الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

91

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

عبد الصمد الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « عبد الصمد : هو مظهر الصمدية الذي يصمُد إليه أرفع البليات ، وإيصال إمداد الخيرات ، ويستشفع به إلى الله لرفع العذاب وإعطاء الثواب ، وهو محل نظر الله إلى العالم في ربوبيته له » « 1 » . عبد الضار والنافع الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « عبد الضار والنافع : هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد ، وكشف له عن توحيد الأفعال ، فلا يرى ضراً ولا نفعاً ولا خيراً ولا شراً إلا منه ، فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهراً لهما كان ضاراً نافعاً للناس بربه ، وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط فجعل بعضهم مظهراً للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهراً للنفع كالخضر ومن ناسبه » « 2 » . عبد الظاهر الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « عبد الظاهر : هو الذي ظهر بالطاعات والخيرات حتى كشف الله له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر واتصف بظاهريته ، فيدعو الناس إلى الكمالات الظاهرة والتزين بها ، ورجح التشبيه على التن - زيه كما كانت دعوة موسى عليه السلام ، ولهذا وعدهم الجنان والملاذ واللذات الجسمانية وعظم التوراة بالحجم الكبير وكتابتها بالذهب » « 3 » .

--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 122 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 129 128 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 124 123 .